اصول جلسه ۲۴۹ مقدمة الواجب یکشنبه ۳۰ مهر ۹۶

المقصد الأول الأوامر، فصل في مقدمة الواجب‏، الأمر الثالث في تقسيمات الواجب‏ الواجب المطلق و الواجب المشروط

کلیپ صوتی

فایل صوتی جلسه

متن

دانلود متن جلسه

دانلود

یکشنبه 30-7-96 (جلسه 249)

تقریر آقای علم الهدی:

و قد اعترض علیه شیخنا الاستاذ في هذا الفرض الثالث بالنقض علیه بأن السید الخوئي ذهب الی جواز النوم عن صلاة الصبح مثلا مع العلم بعدم انتباهه في وقته فما الفرق بینه و بین المقام؟ فان اجاب عن ذلک بأن هناک ما دل علی وجوب التعلم کقوله علیه السلام «یؤتی بعبد یوم القیامة فیقال هلا عملت الخ» و هذه الادلة تقتضي ان یکون القدرة المأخوذة في التکلیف القدرة الخاص اي و لو کانت القدرة علی الامتثال قبل زمان التکلیف و لیس هناک ما دل علی ذلک بالنسبة الی النوم عن الصلاة، قلنا الروایة انما تنفي معذوریة الجهل و لا تنفي معذوریة العجز.

ان قلت (کما استشکلت بذلک في مجلس الدرس) ان اطلاق الروایة شاملة لفرض انجرار الجهل الی العجز فتنفي معذوریة العجز ایضا.

قلت ان قوله علیه السلام رفع ما لا یطیقون حاکم علی الروایة و ذلک لان موضوع الروایة ارتکاب العصیان لاجل الجهل و مع رفع ما لا یطیقون لا یکون هناک عصیان حتی یشمله الروایة.

ان قلت ان ادلة وجوب التعلم لا ینحصر في هذه الروایة بل هناک ما دل علی وجوب التعلم علی کل مسلم و مسلمة و انه فریضة علیهم.

قلت ان ادلة وجوب التعلم اما وجوب نفسي فیکون وجوبا کفاییا و اما وجوب طریقي فیختص بما اذا کان هناک تکلیف و حدیث الرفع ینفي التکلیف فیکون حاکما او واردا علیه.

ان قلت ان رفع ما لا یطیقون لا یشمل من کان قادرا قبل الوقت و اعجز نفسه.

قلت ما الفرق بین هذا و بین من علم قبل الوقت بعدم قدرته علی تحصیل الماء في الوقت فحکموا بجواز اهراقه الماء؟

اما القول بان هذا الفرض خارج ارتکازا عن عموم الدلیل فمدفوع بأنه لا یحرز من سیرة العقلاء عدم التمسک بهذا العموم بل قیل انه لولم یشمل رفع ما لا یطیقون من کان قادرا قبل الوقت و اعجز نفسه، و یکون مختصا بمن کان عاجزا في الوقت لم یکن منة بل عجزه عذر بحکم العقل.

و علیه فحدیث الرفع عذر لمن ترک التعلم فإذن لو علم العبد بهذا العذر یتمکن من التمسک به یوم القیامة بخلاف من لم یعلم به فان العذر مختص بمن علم به.

و الشاهد علی ما ذکرنا هو ان الشیعة من الایرانیین موجودین في زمان الصادقین علیهما السلام و کثیرا منهم لم یحسنوا القرائة و معذلک لم نجد روایة اوجب فیها الامام علیه السلام علیهم تعلم القرائة قبل الوقت. بل ورد ان احدا سأل الامام علیه السلام عن انه لا یحسن القرائة فما هو وظیفته فقال علیه السلام تقرأ بقدر ما یقدر.

ثم فصل بین ترک التعلم المنجر الی عدم القدرة و بین ترک التعلم المنجر الی الغفلة و ان العذر موجود في الاول دون الثاني و ذلک لعدم وجود دلیل ینفي الحکم عن الغافل و انما العقل یحکم بانتفاء الحکم عنه و ادلة التعلم حاکم علی هذا الحکم من العقل.

لکن معذلک کله اختار قول السید الخوئي و انه یجب التعلم قبل الوقت و ذلک لما سلکه في اکثر من موضع من ان ما خالف المشهور لا یمکن الالتزام به حیث ان فهم المشهور من القدماء هو المتبع في الادلة.

هذا ما ذکره شیخنا الاستاذ لکن هناک بعض الشبهات:

الشبهة الاولی: انه لم یرد في الروایة المشهورة «یؤتی بعبد یوم القیامة الخ» لفظ العصیان حتی یقال ان رفع ما لا یطیقون ینفیه فیکون حاکما او فقل علی الصحیح واردا علیه فالروایة مطلقة لجمیع موارد العمل. نعم یمکن توجیه کلام الاستاذ بوجهین:

الاول: انه و ان لم یکن الموضوع العصیان لکن لابد و ان یکون الموضوع ما یکون العمل واجبا فیه و ذلک لقوله هلا عملت فانه لولا وجوب العمل فللعبد ان یجیب لعدم وجوبه فاذن ما لا یطیقون ینفي وجوب العمل.

الثاني: انه لا یشمل الروایة مورد العجز لان الروایة تقول هلا عملت فیقول العبد ما علمت فلو کان عاجزا لتمکن من ان یقال ما قدرت فلا ینفي الروایة من رأسه موارد العجز و اطلاق الروایة لموارد الجهل المقارن للعجز لا یوجب عدم عذریة العجز و انما یوجب عدم عذریة الجهل في هذه الموارد ایضا.

الشبهة الثانیة: ان دلیل وجوب التعلم لا ینحصر بهذه الروایة بل هناک ما دل باطلاقه علی وجوب التعلم علی کل مسلم و مسلمة و هذا یشمل جمیع الاحکام و اما ما ذکره شیخنا الاستاذ من نفسیة وجوب التعلم في هذه الروایات کفاییا غیر قابل للتصدیق لان تعبیر «کل مسلم و مسلمة» بعید عن الوجوب الکفائي فان المناسب للوجوب الکفائي ان یقول علی بعض المسلمون مثلا. و اما ما ذکره من کون وجوب التعلم بناء علی الطریقیة مختص بالتکالیف الفعلیة و حدیث الرفع ینفي التکلیف الفعلي ففیه ان عموم الحدیث یشمل جمیع الاحکام سواء الاحکام التي بلغ وقتها و الاحکام التي لم تبلغ وقتها و سواء الاحکام الفعلیة و غیرها و نرفع الید عن اطلاقها بقدر ما یحکم به العقل و هو التکالیف التي لم تتمکن من امتثالها لا بواسطة التعلم قبل وقتها و لا بواسطة التعلم بعدها و اما سائر التکالیف و هو ما یتمکن منها بواسطة التعلم قبل وقتها فیبقی تحت اطلاقها و تعارض هذه الروایات حدیث الرفع ان لم نقل بتقدمها علیه.

الشبهة الثالثة: النقض الذي اورده علی السید الخوئي من جواز النوم قبل الوقت عن الصلاة او اهراق الماء قبل الوقت لمن علم انه لم یقدر علی تحصیله قبل الوقت غیر وارد. توضیح ذلک ان جواز النوم او اهراق الماء لا یستفاد من فقرة ما لا یطیقون من حدیث الرفع حتی یتم النقض و قیل انه کما تشمل الفقرة المذکورة النوم او الاهراق قبل الوقت تشمل ترک التعلم قبل الوقت لان المناط فيها واحد و هو من اعجز نفسه قبل الوقت بل الحدیث لا یشمل عرفا من اعجز نفسه لعدم صدق ما لا یطیقون علی هذا الشخص بل هو اطاق فجمیع الموارد من هذه الحیثیة اي عدم الشمول متحد و الفرق بینها هو ان مقتضی القاعدة الاولیة في الجمیع عدم ثبوت التکلیف الا ان اخبار وجوب التعلم یقتضي عدم جواز ترک التعلم قبل الوقت.

الشبهة الرابعة: ان ما قاله من « انه لولم یشمل رفع ما لا یطیقون من کان قادرا قبل الوقت و اعجز نفسه، و یکون مختصا بمن کان عاجزا في الوقت لم یکن منة بل عجزه عذر بحکم العقل.» مخدوش جدا و ذلک لان المنة في رفع ما لا یطیقون لیس من حیث شموله لمن اعجز نفسه بل لعلّ من حیث ان عدم الاطاقة یشمل عدم الاطاقة العرفیة.

الشبهة الخامسة: ان ما ذکره من عدم احراز السیرة بالنسبة الی عدم شمول رفع ما لا یطیقون لمن اعجز نفسه قبل الوقت مناف لمذهبه من لزوم احراز السیرة في التمسک بالاطلاق.

الشبهة السادسة: ما ذکره من الشاهد ایضا محلّ تأمل اذ عدم ایجاب الائمة تعلیم القرائة علی الایرانیین لیس شاهدا لعدم وجوب التعلم قبل الوقت و الا فکثیر منهم یتمکنون من التعلم بعد الوقت لکن معذلک لم یوجبوا الائمة القرائة علیهم حتی بعد الوقت مع فعلیة التکلیف و لا شبهة في وجوب التعلم بعد الوقت.

و علیه فما ذکر انما یکون شاهدا علی عدم اشتراط صحة القرائة في الصلاة و ان قرائة القرآن لا یجب ان یکون قرآنا حقیقة فلا یتمّ ما ذکره شیخنا الاستاذ في الجواب عن هذا الاشکال من ان صحة القرائة ناشئة من لزوم کون القرائة قرآنا و ذلک لاجل انه یمکن ان یرفع الشارع الید عن هذا اللزوم و لا فرق في ذلک بین قبل الوقت و بعد الوقت.

الشبهة السابعة: العجیب ان شیخنا الاستاذ التزم بشمول ما لا یطیقون لمن اعجز نفسه قبل الوقت عرفا و التزم بعدم شموله للغافل و ان الغافل لا یکون عاجزا عرفا فان عدم شموله لمن اعجز نفسه اولی من عدم شموله للغافل مع ان الغافل حقیقة عاجز.

برچسب ها

اطلاعیه و مکان دروس

قابل توجه طلاب محترم

با اتمام رسالة فی التقیه از روز دوشنبه 8 اسفند ماه 1401 بعض مسائل مستحدثه تدریس خواهد شد

 

 

اطلاعیه و مکان دروس

مکان و زمان دروس استاد

اصول: ساعت 8 الی 9

فقه: ساعت 9 الی 10

مسجد سلماسی واقع در محله یخچال قاضی و خیابان سلماسی

قبلی
بعدی